Lewati ke konten

Kitab: Al-'Adzbun Namir min Majalisisy Syinqithi fit Tafsir · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca Juz 5, halaman 448

  1. تفسير سورة التوبة

بِقَوْلِ الراجز (¬١):

لَوْ كَلَّمَتْ رُهْبَانَ دَيْرٍ فِي الْجَبَلْ ... لأَقْبَلَ الرُّهْبَانُ يَهْوِي وَنَزَلْ

أنه واحدٌ. والتحقيقُ: أنه جمعُ راهبٍ.

﴿أَرْبَابًا مِّنْ دُونِ اللَّهِ﴾ الأربابُ: جَمْعُ رَبٍّ، لأنهم عَبَدُوهُمْ، والعبادةُ من صفاتِ الرَّبِّ (جلَّ وعلا) وحدَه لَا يُعْبَدُ سواه.

﴿وَمَا أُمِرُوا﴾ بِمَا أُمِرُوا به مِنَ الدِّينِ ﴿إِلَاّ﴾ لأَجْلِ أن يعبدوا اللَّهَ وَحْدَهُ ﴿إِلَهًا وَاحِدًا﴾ أي: معبودًا واحدًا ﴿لَاّ إِلَهَ إِلَاّ هُوَ﴾ لَا معبودَ بِحَقٍّ إلا هو وحدَه (جلَّ وعلا) ﴿سُبْحَانَهُ﴾ أي: تَنْزِيهًا له أَتَمَّ تنزيهٍ عما يشركونَ به شركَ ربوبيةٍ وشركَ طاعةٍ وشركَ عبادةٍ.

وهذه الآيةُ من سورةِ براءةٍ بَيَّنَ اللَّهُ فيها أن النصارى واليهودَ مشركونَ كما أَشَرْنَا إليه سابقًا. وهذا معنَى قولِه: ﴿سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ [التوبة: آية ٣١].

﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ [التوبة: آية ٣٢] قال بعضُ العلماءِ: نورُ اللَّهِ هو هذا القرآنُ العظيمُ، وقد سَمَّى اللَّهُ هذا القرآنَ نُورًا في آياتٍ كثيرةٍ كقولِه: ﴿قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ﴾ [المائدة: آية ١٥] ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا﴾ [النساء: آية ١٧٤] ﴿وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاءُ﴾ [الشورى: آية ٥٢] ﴿وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِيَ أُنْزِلَ مَعَهُ﴾ [الأعراف: آية ١٥٧] ﴿وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا﴾ [التغابن: آية ٨] هو نورٌ

Rujukan halaman ini: العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير، ج 5، ص 448 (SanadKitab #96296, hlm. urut 2848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.