Lewati ke konten

Kitab: Munkaratul Afrah · Pengarang: غانم غالب غانم

Baca halaman 75

  1. المبحث الرابع: منكرات العرس
  2. المطلب السادس: الغناء والموسيقى
  3. الأدلة على تحريم سماع الأغاني والموسيقى

مسلم: ٤٨٠٢.

وما لا شك فيه أن صوت المغنية يكون وقعه على القلب كبيرا (١).

روى البيهقي في شعب الإيمان:٤٨٩٨، وصية يزيد بن الوليد لبني أمية وهو يحذرهم من الغناء وشروره: يا بني أمية، إياكم والغناء، فإنه ينقص الحياء، ويزيد في الشهوة، ويهدم المروءة، وإنه لينوب عن الخمر، ويفعل ما يفعل السكر، فإن كنتم لا بد فاعلين، فجنبوه النساء إن الغناء داعية الزنا».

واللافت في أمر الغناء أنه لا يقتصر على مجرد الألحان الموسيقية المحرمة، ولا أصوات المغنيات الفاجرات، بل يتعدى ذلك ليصرح أحيانا بالكفر الصراح في بعض كلمات الأغاني.

لذا رأيت أنه من تمام الفائدة أن أجمع بعض كلمات الأغاني التي تحتوي على الكفر الصراح، والتي يتلذذ بسماعها ذاك الذي يصلي، وتلك التي تلبس الجلباب.

ولأن اللوم يقع على هؤلاء أكثر مما يقع على غيرهم، لأنهم الذين يتلبسون بثوب الدين، وهم الذين يصفون في الصف الأول في المسجد.

ونحن نراهم بأعيننا وهم يتعجلون في صلاة العشاء، فلا يكاد الواحد منهم يدرك التسبيح بعد الصلاة لسرعة استجابته لتلك السهرة، أو ذاك المغني في العرس الفلاني، فليسمع هؤلاء بعض الكلمات التي يرددها المغنون، والتي تحتوي على الكفر الصريح

Rujukan halaman ini: منكرات الأفراح، ص 75 (SanadKitab #96336, hlm. urut 75)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.