Lewati ke konten

Kitab: Munkaratul Afrah · Pengarang: غانم غالب غانم

Baca halaman 76

  1. المبحث الرابع: منكرات العرس
  2. المطلب السادس: الغناء والموسيقى
  3. الأدلة على تحريم سماع الأغاني والموسيقى

الذي لا ينفع معه التأويل (١):

١ - يقول أحدهم وهو يصف شدة حبه للمحبوبة:

أود أن أبكي وثغرك يبسم ... فيلذ لي دمعي ولا أتظلم

وأود مودتي والحياة عزيزة ... إن كنتُ بعد الموت منك أرحم

سميت نفسي بغرامك يوسفا ... مذ قيل لي بالحب أنك مريم

إن كنت من دين المسيح كذا أنا ... أو كنت مسلمة فإني مسلم

وإذا قصدت الحج سنة مسلم ... لوجدتني في قلب مكة متعمم

وإذا صعدت إلى السماء فإلى السماء ... وإذا نزلت جهنما فجهنم

فهذا يريد أن يكون معها مسلمة أم غير مسلمة، في جهنم أم في الجنة، عدا عن الوقاحة بوصف يوسف ﵊ بأنه من أهل الهوى والغرام.

وكلماتها معبرة عما فيها من الكفر الصراح، وهي دارجة على ألسنة الشباب ويحبون سماعها كما سمعت منهم.

وحال هذا المغني كحال آخر يقول لمحبوبته:

Rujukan halaman ini: منكرات الأفراح، ص 76 (SanadKitab #96336, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.