Lewati ke konten

Kitab: Al-Muru'ah · Pengarang: ابن المرزبان المحولي

Baca halaman 106

  1. كرم المرء تقواه ومروءته خلقه وحسبه دينه

وَقيل لعَمْرو بن الْعَاصِ: مَا الْمُرُوءَة؟

فَقَالَ: الْعِفَّة عَمَّا حرم.

. قيل للاحنف: مَا الْمُرُوءَة؟

فَقَالَ: ان لَا تعْمل فِي السِّرّ مَا يستحيا منَّة فِي الْعَلَانِيَة.

. وَقيل لَة مرّة اخري فَقَالَ:

اجْتِنَاب الريب، فانة لَا ينبل مريب. واصلاح المَال، فَلَا مُرُوءَة لمن يحْتَاج قومة الي غيرَة.

. سُئِلَ عبد الله بن عمر عَن الْمُرُوءَة وَالْكَرم والنجدة فَقَالَ:

اما الْمُرُوءَة: فحفظ الرجل نفسة، واحرازة دينة وَحسن قِيَامَة بصنعتة، وَحسن الْمُنَازعَة وافشاء السَّلَام

واما الْكَرَمُ: فَالتَّبَرُّعُ بِالْمَعْرُوفِ، وَالإِعْطَاءُ قَبْلَ السُّؤَالِ، وَالإِطْعَامُ فِي الْمَحْلِ.

وَأَمَّا النجدة: فالذب عَن الْجَار، وَالصَّبْر فِي المواطن، والاقدام عَليّ الكريهة.

Rujukan halaman ini: المروءة، ص 106 (SanadKitab #9640, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.