Lewati ke konten

Kitab: Al-Muru'ah · Pengarang: ابن المرزبان المحولي

Baca halaman 107

  1. كرم المرء تقواه ومروءته خلقه وحسبه دينه

وَفِي رِوَايَة اخري: ان مُعَاوِيَة قَالَ فِي مجلسة يَوْمًا لمن حرَّة من يُخْبِرنِي عَن الْمُرُوءَة والجود والنجدة؟

فَقَالَ عبد الله بن هَاشم بن عتبَة - وَكَانَ بعج عفوة عنة يحضر مجلسة - قَالَ: يَا امير الْمُؤمنِينَ، اما الْمُرُوءَة فالصلاح فِي الدَّين، والاصلاح فِي المَال، والمحاماة عَن الْجَار.

واما النجدة فالجراة عَليّ الاقدام، وَالصَّبْر عِنْد ازورار الاقدام.

. قَالَ طَلْحَة بن عبيد الله:

جُلُوس الرجل ببابة من الْمُرُوءَة. وَلَيْسَ من الْمُرُوءَة حمل الْكيس فِي الْكمّ.

. سُئِلَ ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن الْمُرُوءَة فَقَالَ:

اجْتِنَاب الريب، واصلاح المَال، وَالْقِيَام بحوائج الاهل.

. وَقَالَ الزُّهْرِيّ ايضا:

الفصاحة من الْمُرُوءَة.

. وَقَالَ بَعضهم:

من كَمَال الْمُرُوءَة ان تصرن عرضك، وتكرم اخوانك، وتقيل فِي مَنْزِلك.

Rujukan halaman ini: المروءة، ص 107 (SanadKitab #9640, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.