Lewati ke konten

Kitab: Al-Muru'ah · Pengarang: ابن المرزبان المحولي

Baca halaman 118

  1. كرم المرء تقواه ومروءته خلقه وحسبه دينه

قَالَ بعض الْحُكَمَاء لَا يصبر على الْمُرُوءَة الا ذَوي طبيعة كَرِيمَة وَقَالَ طَلْحَة بن عبيد الله بن قناش كنت يَوْمًا فِي مجْلِس حَدِيث وانس بِحَضْرَة سيف الدولة انا وَجَمَاعَة من ندمانه فَادْخُلْ اليه رجل وخاطبة ثمَّ امْر بقتلة فَقتل فِي الْحَال فَالْتَفت الينا وَقَالَ مَا هَذَا الادب السئ وَمَا هذة المعاشرة القبيحة الَّتِي نعاشر ونجالس بهَا كأنكم مَا رَأَيْتُمْ النَّاس وَلَا سمعنم اخبار الْمُلُوك وَلَا عشتم فِي الدُّنْيَا وَلَا تأدبتم بأدب دين وَلَا مُرُوءَة وَقَالَ فتوهمنا انه قد شَاهد من بَعْضنَا حَالا يُوجب هَذَا فَقُلْنَا كل الادب انما يُسْتَفَاد من مَوْلَانَا اطال الله بقاءة وَمَا علمنَا انا عَملنَا مَا يُوجب هَذَا فان راي ان ينعم بيتنبيهنا فعل فَقَالَ اما رايتموني وَقد امرت بقتل رجل مُسلم لَا يجب علية الْقَتْل وانما حَملتنِي السطوة والسياسة لهذة النكدة على امْر بِهِ طَمَعا فِي ان يكون فِيكُم رجل رشيد فيسألني الْعَفو عَنهُ فاعفو وَتقوم الهيبة عندة وَعند غيرَة فامسكنم حق اريق دم الرجل وَذهب هدرا قَالَ فاخذنا تعتذر الية وَقُلْنَا لم نتجاسر على ذلكفقال وَلَا فِي دِمَاء؟ لَيْسَ هَذَا عذرا

Rujukan halaman ini: المروءة، ص 118 (SanadKitab #9640, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.