Lewati ke konten

Kitab: Al-Muru'ah · Pengarang: ابن المرزبان المحولي

Baca halaman 119

  1. كرم المرء تقواه ومروءته خلقه وحسبه دينه

فَقُلْنَا لَا نعاود واعتذرنا حَتَّى امسك

- القاضى ابو جَعْفَر احْمَد بن اسحاق بن بهْلُول بن حسان التنوخي الْحَنَفِيّ الانباري الديب اُحْدُ الفصحاء البلغاء قَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ من رجال الْكَمَال واماما ثِقَة عَظِيم الْخطر تَمام الْمُرُوءَة ووصفة بانه الامام الْعَلامَة المتفتن ت ٣١٨هـ

- قيل للعتابي مَا الْمُرُوءَة؟ قَالَ: ترك اللَّذَّة قيل فَمَا اللَّذَّة قَالَ ترك الْمُرُوءَة

- قَالَ ابو دلف

لَيْسَ الْمُرُوءَة ان تبيت منعما ... وتظل معتكفا على الاقداح

مَا للرِّجَال وللتنعم انما ... خلقُوا ليَوْم كريهة وكفاح

... وَرُوِيَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁ راي رجلا يَقُول انا ابْن بطحاء مكه فَوقف علية فَقَالَ ان كَانَ لَك دين فلك شرف وان كَانَ لَك عقل فَلَكَ مُرُوءَةٌ وَإِنْ كَانَ لَكَ علم فلك شرف والا فانت وَالْحمار

Rujukan halaman ini: المروءة، ص 119 (SanadKitab #9640, hlm. urut 95)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.