Lewati ke konten

Kitab: Makanatul Imam Abi Hanifah fil Hadits · Pengarang: محمد عبد الرشيد النعماني

Baca halaman 153

  1. رد ابن الوزير اليماني على من حاول التشكيك في علم أبي حنيفة بالحديث والعربية

ولهذا السبب تكلم بعض الحفّاظ في حديث الإمام الأعظم أبي حنيفة ﵁؛ فظن بعض الجُهَّالِ أن ذلك يقتضي القدح في اجتهاده, وإمامته, وليس كذلك, فغاية ما في الباب أن غيره أحفظ منه، وذلك لا يستلزم أن غيره أفضل منه, ولا أعلم منه على الإطلاق, فقد كان أبو هريرة ﵁ أحفظ الصحابة ﵃, ولم يكن أعلمهم, ولا أفقههم, ولا أفضلهم, وقد كان معاذ أفقههم, وزيد أفرضهم, وَعَلِيٌّ أقضاهم, وَأُبَيٌّ أَقْرَأَهُمْ, والخلفاء أفضلهم.

وبعد؛ فالمناقب مواهب يهب الله منها ما يشاء لمن يشاء.

وقد أشار الذهبي إلى الاعتذار عن ذكر الإمام أبي حنيفة وأمثاله, وإلى أنه لا قدح عليه بما ذكر فيه من الاختلاف, فقال في خطبة " الميزان ": «وَكَذَا لاَ أَذْكُرُ مِنَ الأَئِمَّةِ المَتْبُوعِينَ فِي الفُرُوعِ أَحَدًا لِجَلاَلَتِهِمْ فِي الإِسْلاَمِ, وَعَظَمَتِهِمْ فِي النُّفُوسِ, فَإِنْ ذَكَرْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ فَأَذْكُرُهُ عَلَى الإِنْصَافِ, وَمَا يَضُرُّهُ ذَلِكَ عِنْدَ اللهِ, وَلاَ عِنْدَ النَّاسِ, إِنَّمَا يَضُرُّ الإِنْسَانَ الكَذِبُ, وَالإِصْرَارُ عَلَى كَثْرَةِ الخَطَأِ, وَالتَّجَرِّي عَلَى تَدْلِيسِ البَاطِلِ, فَإِنَّهُ خِيَانَةٌ وَجِنَايَةٌ, فَالمَرْءُ المُسْلِمُ يَطْبَعُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ إِلاَّ الخِيَانَةِ وَالكَذِبِ». انتهى كلامه (١).

Rujukan halaman ini: مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث، ص 153 (SanadKitab #96604, hlm. urut 150)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.