Lewati ke konten

Kitab: Makanatul Imam Abi Hanifah fil Hadits · Pengarang: محمد عبد الرشيد النعماني

Baca halaman 154

  1. رد ابن الوزير اليماني على من حاول التشكيك في علم أبي حنيفة بالحديث والعربية

فانظر كيف تَأَدَّبَ أبو عبد الله الذهبي, وذكر جلالة الأئمة المتبوعين في الإسلام, وَنَصَّ على أن ذكرهم في كتب الجرح والتعديل لا يضرهم عند الله, ولا عند الناس. وهكذا فليكن ذكر العالم لمن هو أعلم منه؛ بأدب, وتواضع, وتعظيم, وتوقير, جعلنا الله ممن عرف قدر الأئمة, وعصمنا من مخالفة إجماع الأئمة.

وبهذه الجملة تم كشف عوار هاتين الشُّبْهَتَيْنِ الضَّعِيفَتَيْنِ في علم إمام أكثر أهل الإسلام, الذي أجمع على إمامته العلماء الأعلام. وقد أحببت التقرب إلى الله تعالى, والتشرف بخدمة مناقبه العزيزة, والذب عن معارفه الغزيرة, بذكر هذه الأحرف الحقيرة اليسيرة, ولم أقصد التعريف بمجهول من فضائله, ولا الرفع لمخفوض من مناقبه, فهو من ذلك أرفع مكانًا, وَأَجَلَّ شَأْنًا.

وَالشَّمْسُ فِي صَادِعِ أَنْوَارِهَا ... غَنِيَّةٌ عَنْ صِفَةِ الوَاصِفِ

انتهى كلام ابن الوزير بطوله، وفيه وفي ما تقدم من نصوص الأئمة

Rujukan halaman ini: مكانة الإمام أبي حنيفة في الحديث، ص 154 (SanadKitab #96604, hlm. urut 151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.