Lewati ke konten

Kitab: Syarh Zadil Mustaqni' (Ahmad al-Khalil) · Pengarang: أحمد الخليل

Baca Juz 2, halaman 239

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة العيدين

فنقول: لك أن تحضر ولك أن تغيب لكن إذا حضرت لا يجوز لك أن تتكلم ولذلك قال الإمام أحمد: في الرواية التي ينصر فيها تحريم الكلام: أرأيت إذا تكلموا على من يخطب. وهذا معنى كلامه ﵀ أي: إذا صار الناس يتكلمون إذاً الخطيب يخطب على من؟ لا شك أن هذا مخالف لمقتضى الشرع ومخالف للمقصود من خطبة العيد وأيضاً هو فيه من الإخلال بمظهر المسلمين مافيه لو فتح هذا الباب.

فالراجح إن شاء الله أنه يحرم لمن أراد أن يحضر الخطبة أن يتكلم.

• ثم قال ﵀:

يستفتح الأُولى بتسع تكبيرات والثانية بسبع.

يستفتح الخطبة الأولى بتسع والثانية بسبع.

وهذه السنة أيضاً ليس فيها نص عن النبي ﷺ وإنما فيها حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة السابق وفيه: أن النبي ﷺ كبر بتسع وبسبع في الخطبة الثانية.

واستدلوا على ذلك:

- بأن التكبير شعار صلاة العيد فاستحب أن يبدأ الخطبة به.

وهذا القول - الأول - قول الجماهير: افتتاح خطبتي العيد بالتكبير.

= والقول الثاني: أن المشروع للإنسان أن يبدأ بالحمد. وإلى هذا ذهب شيخ الإسلام ﵀ وبعض الفقهاء.

واستدل:

- بأنه لا يحفظ عن النبي ﷺ أنه بدأ خطبة بغير الحمد.

وهذا القول الثاني: أصح. وهو أنه يبدأ بالحمد. لأن هذا هو المعهود عن النبي ﷺ ولأنه لو كان النبي ﷺ يستفتح الخطبة بالتكبير بهذا الشكل تسع تكبيرات قبل أن يقول الحمدلله رب العالمين لكان مثل هذا مما توافر الهمم على نقله وبيانه لا سيما وأنه لو كان وقع فهو يخالف المعهود عن النبي ﷺ فإن الفقهاء جميعاً أقروا أن المعهود عن النبي ﷺ أن يبدأ الخطبة بالحمد لله رب العالمين.

لهذا فإن الراجح إن شاء الله أن الإنسان يبدأ خطبة العيد بالحمد لله رب العالمين ولا يكبر.

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد.

Rujukan halaman ini: شرح زاد المستقنع - أحمد الخليل، ج 2، ص 239 (SanadKitab #96613, hlm. urut 740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.