(٢) وأيضاً يطلق على ما غاب عنك. وضده الشهادة. قال تعالى:
﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾ (١).
أي ما هو غائب عنا، وما هو مشهود لنا.
(٣) وعلى ما لا سبيل إلى علمه، كما حكى الله عن النبي ﷺ:
﴿وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ (٢).
وكما قال حاتم الطائي:
أما وَالَّذِي لا يَعلمُ الغيبَ غيرُه ... وَيُحْيِي العِظَام الْبِيضَ وَهْيَ رَمِيمُ (٣)
(٤) وعلى المكان الذي ليس بمشهد منك، والجانب الذي لا يتعين، كما قال عبد الشارقِ الجُهَني (٤):
سَمِعْنَا دَعْوةً عَن ظَهرِ غَيبٍ ... فَجُلْنا جَولَةً ثم ارْعَوَيْنَا (٥)