وقال تعالى:
﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ﴾ (١)
فبيّن معنى الغيب: أي لم تكن بمشهد منهم.
(٥) وعلى السِرِّ عموماً، كما قال تعالى:
﴿حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ﴾ (٢).
وأيضاً:
﴿فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا﴾ (٣).
فهذه خمسة وجوه معلومة (٤).