(٩٨) الريب (١)
هو الشك (٢)، كما قال تعالى:
﴿إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا﴾ (٣).
وارتاب: شكّ، قال تعالى:
﴿إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ (٤).
ورَيب الدهر: حوادثه، ومنه رَيب المنون، كما قال تعالى:
﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ (٥).
رابني فلان، إذا رأيتَ منه ما تكرهه وما هو مظنة السوء، ومنه الريبة للتهمة، وهي ظن السوء، فهي قسم من الشك. قال تعالى:
﴿لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ﴾ (٦).
وأراب الرجل: صار ذا ريبة، وأيضاً: أورث الريبَ، كما قال تعالى:
﴿في شَكٍّ مُريبٍ﴾ (٧).