أما الزيتون فأيضاً أطلق اسمه على منبته حسب سنّة العربية، كما مرّ آنفاً (٣). ولا يخفى أن المراد جبل الزيتون الذي كثر ذكر تضرعات المسيح ﵇ عليه. لوقا (٣٧:٢١):
"وكان في النهار يعلّم في الهيكل وفي الليل يخرج ويبيت في الجبل الذي يُدعَى جبلَ الزيتون".
وسيأتيك تفصيل ذلك في الفصل السادس (٤). ويوافق ذلك أقوال السلف منا، فقد روي عن ابن عباس ﵄ وعن كعب (٥) أن الزيتون بيت المقدس، وعن قتادة أنه الجبل الذي عليه بيت المقدس. (ابن جرير) (٦).