Lewati ke konten

Kitab: Al-'Asha · Pengarang: أسامة بن منقذ

Baca Juz 1, halaman 186

  1. قرع العصا

مرساة، وأرض مدحاة، وأنهار مجراة. ما بال الناس يذهبون فلا يرجعون، أرضوا فأقاموا، أم تركوا فناموا. يقسم قس بالله قسماً لا إثم فيه: إن لله ديناً هو أرضى وأفضل من دينكم الذي أنتم عليه. إنكم لتأتون من الأمر منكرا.

ثم أنشأ يقول:

في الذاهبين الأول … ين من القرون لنا بصائر

لما رأيت موارداً … للقوم ليس لها مصادر

ورأيت قومي نحوها … يمضي الأصاغر والأكابر

لا يرجع الماضي إل … يَّ ولا من الباقين غابر

أيقنت أنِّي لا محا … لة حيث صار القوم صائر

قال المؤلف - أطال الله بقاءه - العرب تقول: فلان ممن قرعت له العصا، إذا كان يرجع إلى الصواب، وينقاد إلى الحق، ويستقيم عند زيغه (¬١) إذا نبه.

وتقول: فلان صلب العصا، إذا كان ذا نجدة وحزامة. وتقول إذا تفرقت الخلطاء واختلفت آراء العشيرة ومرج الأمر: انشقت العصا. وتقول للمسافر إذا آب واستقرت به داره. ألقي عصا التسيار، «فألقت عصاها».

قرع العصا

قال النبي ﷺ: «[ما] قرعت عصاً على عصا إلا فرح لها قوم وحزن آخرون».

قال الحجاج بن يوسف الثقفي في بعض خطبه (¬٢): «والله لأعصبنكم عصب السلمة، وألحونكم لحو العصا، ولأضربنكم ضرب غرائب الإبل. يا أهل العراق،

Rujukan halaman ini: العصا - ضمن نوادر المخطوطات، ج 1، ص 186 (SanadKitab #967, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.