Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mujib 'ala As'ilatil Hadhir wal Gharib · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 307

  1. حرمة الانتخابات

انتهكت حرمات الله وقضى على الدعوة في الجزائر وكانت الدعوة في الجزائر من أحسن بلاد المسلمين. وهكذا السودان فالانتخابات أتت لنا بالترابي ترّب الله وجهه الذي يسب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ويسخر منه ويقول: أنا آخذ بقول النصراني في أن الذباب إذا وقع في القهوة أصبها لأنه يحمل الجراثيم ولا آخذ بقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يقول هذا ويضحك بمعنى أنه يسخر من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وأيضًا مسألة الاختلاط والحجاب والدعوة إلى وحدة الأديان.

وبعض الخبثاء يقول: حوار مع الأديان. ولكن الصحف السودانية والترابي عند أن ذهب إلى الخارج يقول: سندعو إلى وحدة الأديان ونضرب بيد من حديد على من وقف في طريقنا.

وآخر يقول في الصحيفة وقد قيل له: لماذا اختير السودان بالذات؟ قال: لأن هناك شبهات حول السودان، فنحب أن يعلم الناس أنه لا فرق بين المسلم والنصراني.

ورب العزة يقول في كتابه الكريم: ﴿أفنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم كيف تحكمون (١)﴾، ويقول ﷾: ﴿أم نجعل الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتّقين كالفجّار (٢)﴾.

فنقول لأهل الانتخابات: اسمعوا كلام ربكم فإن الله ﷿ يقول: ﴿أفمن كان مؤمنًا كمن كان فاسقًا لا يستوون (٣)﴾، ويقول ﷾: ﴿أم حسب الّذين اجترحوا السّيّئات أن نجعلهم كالّذين آمنوا وعملوا

Rujukan halaman ini: تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، ص 307 (SanadKitab #96784, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.