Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Mujib 'ala As'ilatil Hadhir wal Gharib · Pengarang: مقبل بن هادي الوادعي

Baca halaman 308

  1. حرمة الانتخابات

الصّالحات سواءً محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون (١)﴾.

فصوت الشيوعي والبعثي والناصري والعلماني وصوت العالم الفاضل واحد، والله ﷾ يقول: ﴿قل هل يستوي الّذين يعلمون والّذين لا يعلمون (٢)﴾. وربما يكون أنجس من الكلب، يقول الله ﷾: ﴿إنّ شرّ الدّوابّ عند الله الصّمّ البكم الّذين لا يعقلون (٣)﴾، ويقول: ﴿إنّ الّذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنّم خالدين فيها أولئك هم شرّ البريّة (٤)﴾.

فتأتي أمريكا وتفرض علينا الانتخابات ورب العزة يقول في كتابه الكريم: ﴿ولا تطيعوا أمر المسرفين الّذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون (٥)﴾، وتفرض علينا الديمقراطية التي معناها إبطال الكتاب والسنة، ورب العزة يقول في كتابه الكريم: ﴿وقليل من عبادي الشّكور (٦)﴾، ويقول ﷾: ﴿وما أكثر النّاس ولو حرصت بمؤمنين (٧)﴾، وهؤلاء يعتبرون بالكثرة.

إنّها مصيبة ومساومة بالإسلام، فالمسلم المصلي والمتمسك بدينه يخاف منه أعداء الإسلام أعظم مما يخافون من طائراتنا ومدافعنا ورشاشاتنا ومجلس نوابنا.

فأنا أقول: إنّها تحرم الانتخابات، وقد أبدلنا الله الشورى: ﴿وشاورهم في

Rujukan halaman ini: تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب، ص 308 (SanadKitab #96784, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.