صارت رمادًا، أو صارت الميتة والدم والصديد ترابًا، كتراب المقبرة؛ فهذا فيه قولان في مذهب مالك وأحمد.أحدهما: أن ذلك طاهر، كمذهب أبي حنيفة وأهل الظاهر.والثاني: أنه نجس كمذهب الشافعي (١).