عَبْداً: ﴿لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ﴾ (١٧٣/النساء). من العبد بالإيجاد أو العبادة.
عَبْدِنا: ﴿مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾ (٢٣/البقرة) هو سيدنا محمد S.
عَبْده: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً﴾ (١/الإسراء).
عَبَدَ: ﴿وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ﴾ (٦٠/المائدة) أى ومن عبد الطاغوت.
عَبَّدت: ﴿أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ (٢٢/الشعراء). اتخذت عبدا , وفى تفسيرها خلال طويل ى أنها استفهام أو إنشاء أو خبر , ولعل أمثل ما قيل فيها اللفظ لفظ خبر والكلام على جهة الإنكار لعد هذه نعمة من فرعون.
ومن مادة: ع ب د ما يحتمل الفعلية , الأفعال: وقد تقدم منها ما يحتمل الفعلية والأسمية فى "وَعَبَد الطَّاغوت".
لِيَعْبُدونِ: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (٥٦/الذاريات) , أى لعبادتهم إياَّىَ , واللام لام الغرض.
عِبَادكم: ﴿مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ﴾ (٣٢/النور). أى عبيدكم وولائدكم.