Lewati ke konten

Kitab: Al-Wala' wal Bara' fil Islam · Pengarang: محمد بن سعيد القحطاني

Baca halaman 311

  1. الباب الثاني من مقتضيات الولاء والبراء
  2. الفصل الرابع
  3. من أقوال السلف في الاتباع والنهي عن الابتداع

فجعلهم إخوة مع وجود القتال والبغي (١) .

ومما ينبغي التنويه به: " أن هذا الهجران والتبري والمعاداة لأهل البدع المخالفين في الأصول. أما الاختلاف في الفروع بين العلماء فاختلاف رحمة أراد الله أن لا يكون على المؤمنين حرج في الدين، فذلك لا يوجب الهجران والقطعية، لأن الاختلاف كان بين أصحاب رسول الله ﷺ إخواناً مؤتلفين، رحماء بينهم، وتمسك بقول كل فريق منهم طائفة من أهل العلم بعدهم، وكل في طلب الحق، وسلوك سبيل الرشد مشتركون " (٢) .

كلمات للسلف

في الاتباع والنهي عن الابتداع

سلف الأمة ﵏ كانوا حريصين على الوقوف عند كتاب الله العزيز وسنة نبيه ﷺ وكانوا يمقتون من يخرج عن هذين المصدرين الأصليين. وقد كثر كلامهم في هذا ولكني أورد بعض هذه الكلمات القيمة لما لها من أثر في تزويد المؤمن بالثبات على ما ثبتوا عليه.

قال الإمام مالك ﵀: " من أحدث في هذه الأمة شيئاً لم يكن عليه سلفها فقد زعم أن رسول الله ﷺ خان الدين، لأن الله تعالى يقول:

﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ﴿ [سورة المائدة: ٣] .

فما لم يكن يؤمئذ ديناً لا يكون ديناً" (٣)

وقال ابن مسعود ﵁: ستجدون قوماً يدعونكم إلى كتاب الله وقد

Rujukan halaman ini: الولاء والبراء في الإسلام، ص 311 (SanadKitab #9758, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.