Lewati ke konten

Kitab: Al-Wala' wal Bara' fil Islam · Pengarang: محمد بن سعيد القحطاني

Baca halaman 312

  1. الباب الثاني من مقتضيات الولاء والبراء
  2. الفصل الرابع
  3. من أقوال السلف في الاتباع والنهي عن الابتداع

نبذوه وراء ظهورهم فعليكم بالعلم وإياكم والتبدع والتنطع والتعمق وعليكم بالعتيق (١) .

وقال أبو العالية الرياحي: تعلموا الإسلام فإذا علمتوه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصراط المستقيم، فإن الصراط المستقيم: الإسلام، ولا تحرفوه يميناً ولا شمالاً، وعليكم بسنة نبيكم وأصحابه (٢) .

وقال الشافعي ﵀: لأن يلقى الله العبد بكل ذنب - ما خلا الشرك - خير من أن يلقاه بشيء من الهوى (٣) .

وقيل لسفيان بن عيينة: ما بال أهل الأهواء لهم محبة شديدة لأهوائهم فقال: أنسيت قوله تعالى:

﴿وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ ﴿ (٤) . [سورة البقرة: ٩٣] .

ولذلك قال أبو قلابة: لا تجالسوا أهل الأهواء فإني لا آمن أن يغمسوكم في ضلالتهم أو يلبسوا عليكم بعض ما تعرفون (٥) .

وقال ابن مسعود ﵁: "اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم " (٦) . حقاً، لقد كفينا فكتاب الله واضح وجلي، وسنة رسوله ﷺ واضحة ومفصلة وشارحة لكتاب الله، وسيرة سلفنا الصالح محفوظة لدينا وما علينا إلا اتباع الكتاب والسنة والبعد عن كل مبتدع ودخيل، وإذا فعلنا ذلك كنا أمة متميزة لها شخصيتها المستقلة التي لا تجاري أصحاب الأهواء والآراء البشرية الناقصة.

Rujukan halaman ini: الولاء والبراء في الإسلام، ص 312 (SanadKitab #9758, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.