Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Adabil Qadhi · Pengarang: الصدر الشهيد

Baca halaman 29

  1. باب ما أبيح للقاضي من الاجتهاد وما ينبغي أن يعمل به

شهادته حجة، ثم قال (أو ظنينًا في ولاء أو قرابة) الظنين هو المتهم، وقد قال رسول الله ﷺ "لا شهادة لمتهم" والظنين في الولاء هاهنا هو التابع بأهل البيت الذي (¬١) يعد نفعهم نفعًا له وضررهم ضررًا له، والظنين في القرابة مرتفع الشهادة له (¬٢) من وجه باعتبار القرابة كالوالد والولد (¬٣) ثم قال (فإنّ الله ﷿ تولّى منكم السرائر) يعني توحّد بعلم الغيب فلم يكن القاضي مكلفًا علم ما في الباطن لأنه خارج عن وسعه، ثم قال (ودرأ عنكم البينات والإيمان) يريد أسقط الوبال في الآخرة (¬٤) واللائمة في الدنيا إذا اعتمد ثم البينات في العمل (¬٥)، ثم قال (إياك والغضب والقلق) (¬٦) وفي رواية "الغلق" (¬٧) أما الغضب فلأنه مذموم، روي أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ فقال: دلّني على ما ينفعني في الدنيا والآخرة! فقال له ﷺ "لا تغضب"، ومتى تعلق نفعهما بتركه تعلق ضررهما بفعله (¬٨)، ولأن الغضب يمنعه من حسن التأمل الذي به يتوصل إلى القضاء بحق، وكذلك القلق لأنّه الاضطراب، (¬٩) والغلق هو الضجر وضيق الصدر (¬١٠)، وهذا إذا كان في محل الاجتهاد، فأما إذا كان هناك نص ظاهر فلا بأس بالقضاء مع الزجر لأنه لا يحتاج إلى التأمّل، ثم قال (والتأمّل بالناس) يعني كثرة الازدحام (¬١١) عنده والاجتماع على بابه لا ينبغي أن يتأذى بذلك لأنه التزم (¬١٢) فصل الخصومات فيما بينهم فلابد من حضورهم (¬١٣)، قال (والتنكر عند، الخصوم) أي لا تعبس وجهك ولا ترفع صوتك لأن من الناس من إذا رأى ذلك تحامى الحضور عندهم فيؤدي إلى ضياع حقه ثم قال (فإنّ القضاء في مواطن الحق يوجب الله تعالى به الحق (¬١٤). ويحسن به الذخر) لأن القضاء من أشرف العبادات وهذا هو صفة العبادة (¬١٥)، ثم قال (ومن خلصت نيته

Rujukan halaman ini: شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت الأفغاني، ص 29 (SanadKitab #977, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.