Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Adabil Qadhi · Pengarang: الصدر الشهيد

Baca halaman 30

  1. باب ما أبيح للقاضي من الاجتهاد وما ينبغي أن يعمل به

في الحق) ذكر خلوص النية لأن القضاء عبادة والإخلاص في العبادات مطلوب، فإن الباري جلت قدرته يقول (¬١) ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (¬٢) ثم قال (وأبقى (¬٣) على نفسه زانه الله تعالى) وذلك لما روي عن رسول الله ﷺ أنه قال: "إذا أصلح العبد سريرته أصلح الله ﷿ علانيته"؛ ولأنه عامل لله ﷿ (¬٤) فيزينه (¬٥)، ثم قال (ومن تزين للناس بما يعلم الله تعالى أنه ليس في قلبه شانه الله تعالى) لأنه منافق متهاون، ثم قال (فما ظنك بثواب الله (¬٦) ﷿ مع عاجل رزقه وخزائن رحمته والسلام) أراد بذلك أن القاضي إنما يقضي بغير حق لينال شيئًا من الدنيا وما عند الله ﷿ من الثواب أفضل وأبقى وذكر (حديث عبد الله بن مسعود ﵁ أنه قال: إنه (¬٧) قد أتى علينا زمان) وفي بعض النسخ "حين" (لسنا نقضي ولسنا هناك) وفي أدب القاضي لمحمد ﵀ "لسنا نُسئل ولسنا هناك" وهذا منه إشارة إلى زمن رسول الله ﷺ، فإنه كان يُرْجع في الحوادث إذ ذاك إلى رسول الله ﷺ وأبي بكر وعمر ﵄، وما كان يرجع إلى عبد الله ﵁ ثم تعلم عبد الله واجتهد حتى صار مذكورًا يرجع إليه في الحوادث، فإنه لما قدم الكوفة اجتمع حوله (¬٨) أربعة آلاف نفر، فلما قدم علي بن أبي طالب ﵁ الكوفة تلقاه ابن مسعود ﵁ في جميع أصحابه، فقال له علي، ﵁: "لقد ملأت هذه البلدة فقهًا وعلمًا، ثم قال (ثم كان من قدر الله تعالى أن بلغنا (¬٩) من الأمر ما ترون) هذا يحتمل أن يكون بيانًا للشكر، فإن الله ﷿ أنعم (¬١٠) عليه حيث بلغه مبلغًا يصلح للفتوى والقضاء، ويحتمل أن يكون بيانًا لتراجع الزمان (¬١١) حيث احتيج إلى مثلي (¬١٢) ثم قال (فمن عرض له منكم قضاء بعد اليوم) وفي بعض الروايات: فمن ابتلى منكم بقضاء بعد اليوم

Rujukan halaman ini: شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت الأفغاني، ص 30 (SanadKitab #977, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.