Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Adabil Qadhi · Pengarang: الصدر الشهيد

Baca halaman 31

  1. باب ما أبيح للقاضي من الاجتهاد وما ينبغي أن يعمل به

(فليقض (¬١) بما جاء في كتاب الله ﷿، فإن أتاه بما ليس (¬٢) في كتاب الله فليقض بما قضاه به نبيه صلوات الله عليه، فإن أتاه ما ليس في كتاب الله ولم يقض به نبيه فليقض بما قضى به الصالحون، فإن أتاه ما ليس في كتاب الله ولم يقض به نبيه ولم يقض به الصالحون فليجتهد رأيه ولا يقولن أحدكم "إني أرى" و"إني أخاف") يعني لا يمتنع عن الاجتهاد لظن يعرض له أو خوف أن يخطئ، لأنّ ما يخاف من ترك الاجتهاد أكثر مما يخاف من الخطأ في الاجتهاد (¬٣)، ثم قال (إن الحلال بين وإن الحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهة) بينهما في محل النص والاشتباه في غير محل النص (¬٤)، ثم قال (فدع ما يُريبك إلى ما لا يريبك) يعني ما لا يطمئن قلبك إليه إلى ما يطمئن إليه، قال رسول الله ﷺ: "الصدق طمأنينة والكذب ريبة".

وذكر عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده ابن مسعود (¬٥) نحوه وزاد فيه (فإن أتاه أمر، لا يعرفه فليقر فيه (¬٦) ولا يستحي (¬٧) عن قوله "لا أعرفه، وفي رواية فليفر) أي يفر من النار (¬٨) بتركه الحكم فيما لا يعلمه.

ثم ذكر بعد ذلك (عن ابن عباس ﵄ أنه كان إذا سئل عن الأمر فإن كان في القرآن أخبر به، وإن لم يكن في القرآن فكان (¬٩) عن رسول الله ﷺ أخبر به، فإن لم يكن فعن أبي بكر وعمر ﵄، فإن لم يكن قال فيه برأيه) وإنما فعل ذلك لأنه كان في زمن أبي بكر وعمر ﵄ شابًا والواجب على الشاب توقير الشيخ وتعظيمه.

ثم ذكر بعد ذلك (عن أم سلمة ﵂ قالت (¬١٠) قال رسول الله ﷺ: "إنما

Rujukan halaman ini: شرح «أدب القاضي للخصاف» للصدر الشهيد - ت الأفغاني، ص 31 (SanadKitab #977, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.