Lewati ke konten

Kitab: Al-Iktifa' · Pengarang: أبو الربيع الكلاعي

Baca Juz 1, halaman 181

  1. الجزء الأول
  2. ذكر بدء الغزو إلى الشام وما وقع فى نفس أبى بكر الصديق رضى الله عنه، من ذلك وما قوى عزمه عليه

فأيده رب العباد بنصره ... وأظهر دينا حقه غير باطل

فو الله لولا أن أجئ بسبة ... تجر على أشياخنا فى القبائل

لكنا ابتعناه على كل حالة ... من الدهر جدا غير قول التهازل

لقد علموا أن ابننا لا مكذب ... لدينا ولا يعنى بقول الأباطل

فأصبح فينا أحمد فى أرومة ... تقصر عنها سورة المتطاول

حدبت بنفسى دونه وحميته ... ودافعت عنه بالذرى والكلاكل

والقصيدة أطول من هذا، وإنما تركنا ما تركنا منها اختصارا.

وذكر ابن هشام أن بعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها «١» ، قال: وحدثنى من أثق به قال: أقحط أهل المدينة فأتوا رسول الله ﷺ فشكوا إليه ذلك، فصعد المنبر فاستسقى، فما لبث أن جاء من المطر ما أتاه أهل الضواحى يشكون منه الغرق. فقال رسول الله ﷺ: «اللهم حوالينا ولا علينا» . فانجاب السحاب عن المدينة، فصار حواليها كالإكليل «٢» ، فقال رسول الله ﷺ: «لو أدرك أبو طالب هذا اليوم لسره» ، فقال له بعض أصحابه: كأنك يا رسول الله أردت لقوله:

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل

قال: «أجل» «٣» .

Rujukan halaman ini: الاكتفا بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفا، ج 1، ص 181 (SanadKitab #9770, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.