Lewati ke konten

Kitab: Al-Iktifa' · Pengarang: أبو الربيع الكلاعي

Baca Juz 1, halaman 182

  1. الجزء الأول
  2. ذكر بدء الغزو إلى الشام وما وقع فى نفس أبى بكر الصديق رضى الله عنه، من ذلك وما قوى عزمه عليه

قال ابن إسحاق «١» : فلما انتشر أمر رسول الله ﷺ فى العرب وبلغ البلدان، ذكر بالمدينة، ولم يك حى من العرب أعلم بأمر رسول الله ﷺ حين ذكر وقبل أن يذكر من الأوس والخروج، وذلك لما كانوا يسمعون من أخبار يهود، وكانوا لهم حلفاء ومعهم فى بلادهم.

فلما وقع ذكره بالمدينة وتحدثوا بما بين قريش فيه من الاختلاف، قال أبو قيس بن الأسلت الأوسى، وكان يحب قريشا، وكان يقيم فيهم السنين بامرأته أرنب بنت أسد ابن عبد العزى بن قصى، قصيدة يعظم فيها الحرمة، وينهى قريشا عن الحرب ويذكر فضلهم وأحلامهم، ويأمرهم بالكف بعضهم عن بعض وعن رسول الله ﷺ، ويذكرهم بلاء الله عندهم ودفعه الفيل عنهم فقال:

ويا راكبا إما عرضت فبلغن ... مغلغلة عنى لؤى بن غالب «٢»

رسول امرىء قد راعه ذات بينكم ... على النأى محزون بذلك ناصب

وقد كان عندى للهموم معرس ... ولم أقض منها حاجتى ومآربى

أعيذكم بالله من شر صنعكم ... وشر تباغيكم ودس العقارب

وإظهار أخلاق ونجوى سقيمة ... كوخز الأثافى وقعها حق صائب «٣»

فذكرهم بالله أول وهلة ... وإحلال إحرام الظباء الشوازب «٤»

Rujukan halaman ini: الاكتفا بما تضمنه من مغازي رسول الله والثلاثة الخلفا، ج 1، ص 182 (SanadKitab #9770, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.