Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 9, halaman 41

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر يزيد بن عبد الملك بن مروان
  3. الخوارج في أيام يزيد بن عبد الملك
  4. أمر هشام بن عبد الملك بن مروان
  5. الخوارج في أيام هشام بن عبد الملك
  6. [ولاية مالك بن المنذر شرطة البصرة]

عمر بن يزيد، وحفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر وغيره، فأتى عمر بن يزيد عبد الأعلى فأبلغه قول مالك، وقال: أنا أشهد لك عليه فشخص عبد الله إلى خالد وهو بواسط، وأشخص معه عمر بن يزيد وحفص بن عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر فشهدا على مالك بما قال فكذبهما خالد وتهددهما وقال لعمر بن يزيد: أنا أعرف شرارتك ومحلك وحبسه عنده ودس شهودا فشهدوا أنه يشرب الخمر فضربه خالد حدا وحدره إلى مالك فضربه بالسياط حتى وقذه، ثم أمر به فحمل الى السجن فلويت عنقه فمات، وادّعي انه مصّ خاتمه فمات، وانما أشاع ذلك أصحاب خالد. فلما مات عمر جزعت بنو تميم، وتنمرت لربيعة، وحدبت ربيعة على مالك ومالت إليه، واشرأب الناس للفتنة فقمعهم السلطان.

وحدثني عمر بن شبه، حدثني أحمد بن معاوية عن المشجع قال:

دخلت على عمر بن يزيد بن عمير السجن فقال: ما فعلت داري؟ قلت:

هدمت. قال: فنخلي؟ قلت: قطع. قال: ما أهون ذلك عليّ إن سلمت نفسي.

المدائني عن سحيم بن حفص قال: قال الحسن: إن مالكا قتل عمر بن يزيد ليعزّ، فلم يزده الله إلا ذلا، وإن عمر بن يزيد قتل شهيدا، وكان مالك شاور بشير بن عبد الله بن أبي بكر وعمرو بن مسلم الباهلي في أمر عمر بن يزيد، فقال له بشير: إن قتلته قتلت عصفورا، وإن تركته تركت أسدا، وقال عمرو: أقتله، فقال الفرزدق:

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 9، ص 41 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.