Lewati ke konten

Kitab: Ansabul Asyraf · Pengarang: البلاذري

Baca Juz 9, halaman 42

  1. نسب الأمويين وأخبار استخلافهم
  2. أمر يزيد بن عبد الملك بن مروان
  3. الخوارج في أيام يزيد بن عبد الملك
  4. أمر هشام بن عبد الملك بن مروان
  5. الخوارج في أيام هشام بن عبد الملك
  6. [ولاية مالك بن المنذر شرطة البصرة]

لله قوما شاركوا في دمائنا … وكنا لهم عونا على العثرات

فجاهرنا بالغش عمرو بن مسلم … وأوقد نارا صاحب البكرات (¬١)

وقال الفرزدق:

يا لتميم ألا لله أمكم … لقد رميتم باحدى المصمئلات

(¬٢) واستشعروا بثبات الذل واغتربوا … إن لم تروعوا بني أفصى بغارات

أو تقتلوا بفتى الفتيان قاتله … وتقتلوا بصعيد غير أشتات

لله درّ فتى راحوا به أصلا … مهشم الوجه مهشوم الثنيات (¬٣)

فخرجت رجال تميم وخرجت عاتكة بنت الملاءة امرأة عمر فدخلت على امرأة هشام، فجعلت لا ترى معها شيئا حسنا من جارية أو غيرها إلاّ قالت: ما أحسن هذا، فتقول: هو لك، فلما جهدت وجهد القوم نزلوا على عثمان بن حيان المري.

قالت ابنة الملاءة: فأتيناه وهو في مزرعة له فشكونا إليه أمرنا، فقال: قد والله بلغنا أمركم فساءنا وأحفظنا، ولبس ثيابه ثم أقبل معنا إلى هشام وكان لا يحجب عنه، وأطفنا به، فصاح عثمان: قبح الله طاعة لا تعرف لأهلها، ونصيحة لا تشكر لمن عرف بها، فأسمع هشاما فخرج الخدم يقولون: من هذا؟ فقيل عثمان بن حيان. فدخلوا فأعلموا هشاما ثم خرجوا إليه فقالوا: ليدخل عثمان، فدخل فأعلم هشاما وكلمه فقال

Rujukan halaman ini: أنساب الأشراف - ط الفكر، ج 9، ص 42 (SanadKitab #9773, hlm. urut 3470)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.