فإِلَّا يَكُنْها أَوْ تَكُنْهُ فَإنهُ ... أخوها غَذَتْهُ أُمُّهُ بِلبَانِها (١)
ومن الأمثال: (إِلَّا حَظِيَّةً فَلا أَلِيَّةً) (٢). وقول الفقهاء (وإلَّا فَلَا).
ففى جميع تلك الكلمات تكتب بصورة "إلَّا" الاستثنائية، فيظنها الغِرُّ أنها هى، ولذا يغالط بها فيُقال له: هذا الاستثناء متصل أو منقطع، مع أن الاستثنائية لا يليها إِلا الاسم، ولو تأويلًا، والشرطية لا يليها إِلا الفعل ولو تقديرًا كما قالوه في: ﴿وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ٦].
[حَذف نون (أَنَّ) المصدرية في حالتين]:
والموضع الخامس: (أَنَّ) المصدرية الناصبة، فتُحذف نونها في الحالتين اللتين تُحذف فيهما نون الشرطية.
[إِذا وقع بعدها (ما)]:
الأولى: إِذا وقع بعدها "ما" كما تقدم التمثيل له في باب الوصل بقول ابن مالك (٣):
*أمَّا أَنتَ بَرًّا فاقْتَرِبْ* (٤)
على مذهب الكوفيين في "أمَّا أنت مُنطلقًا انطلقتُ".