Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatus Salaf: Muqaddimatu Abi Zaid al-Qairawani li Kitabihir Risalah · Pengarang: ابن أبي زيد القيرواني

Baca halaman 41

  1. المقدمة
  2. • توظيفه التحريف لمعانيها بصرفها عن طريقة السلف

والمعلق لم ينقل أَيضاً كلامه بتمامه، بل بتر، وَلَفَّق، وَيَعلم هذا مَنْ قَابَل بين النقل والكتاب المنقول منه.

والقول بالتفويض شَرٌّ من التأْويل، ومن نَسب التفويض إِلى أَنه قول السلف، وفي مقدمتهم الصحابة- ﵃ فقد جَهِلَ مذهبهم، وَجَهَّلَهم، وكذب عليهم.

قال شيخ الإِسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى- (١):

"إِن قول أَهل التفويض الذين يزعمون أَنهم متبعون للسنة والسلف مِن شَرِّ أَقوال أَهل البدع والِإلحاد" انتهى.

وقال السفاريني - رحمه الله تعالى- مشيراً إِلى قبح مقالة التفويض (٢):

"فهذا الظن الفاسد، أَوجب تلك المقالة التي مضمونها، نبذ الإِسلام وراء الظهر، وقد كذبوا وأَفكوا على طريقة السلف، وضلوا في تصويب طريقة الخلف،

Rujukan halaman ini: عقيدة السلف - مقدمة أبي زيد القيرواني لكتابه الرسالة، ص 41 (SanadKitab #97806, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.