Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatus Salaf: Muqaddimatu Abi Zaid al-Qairawani li Kitabihir Risalah · Pengarang: ابن أبي زيد القيرواني

Baca halaman 42

  1. المقدمة
  2. • توظيفه التحريف لمعانيها بصرفها عن طريقة السلف

فجمعوا بين باطلين: الجهل بطريقة السلف في الكذب عليهم، والمجهل والضلال بتصويب طريقة غيرهم" انتهى.

حينئذٍ يأْتي هذا السؤال وهو: لماذا عَلَّق على هذين اللفظين: "بذاته"، و"في كل مكان بعلمه" بما يلغيهما، وترك التعليق على لفظ "ليس بمخلوق" في قول ابن أَبي زيد - رحمه الله تعالى-: "وأَن القرآن كلام الله ليس بمخلوق ... " مع أَن هذه اللفظة "ليس بمخلوق" هي كذلك ليست توقيفية بلفظها، كاللفظين المذكورين؟

والجواب: أَن الذي يقول بخلق القرآن هم الجهمية، والمعتزلة، وقد قام أَهل السنة والجماعة بواجب الرد عليهم، وكانت الأَشاعرة كذلك لا تقول بخلق القرآن، وكان منهم من يطلق هذه العبارة: "القران كلام الله غير مخلوق"، لكن لهم أَقوال غثة رخيصة تؤدي إِلى القول بخلق القران كما تجد بيانها في "شرح الطحاوية" وغيره. والله أَعلم.

وَحَوَّلَ مَا قَرَّرَهُ ابن أَبي زيد - رحمه الله تعالى- من أَن الله ﷾ يجيء يوم القيامة حقيقة- إِلى حكايه

Rujukan halaman ini: عقيدة السلف - مقدمة أبي زيد القيرواني لكتابه الرسالة، ص 42 (SanadKitab #97806, hlm. urut 41)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.