-
الفصل الأول فيما جاء في القرآن شرفه الله تعالى من الأمر بذلك
-
الفصل الثاني فيما كتب عن رسول الله ﷺ في ذلك
-
الفصل الثالث في ذكر من كان يكتبها من الصحابة
-
الفصل الرابع في ذكر من كان يكتبها من التابعين
-
الفصل الخامس في معنى قولهم: كتابة الشروط والوثائق والعقود