Lewati ke konten

Baca Kitab Qanunut Ta'wil (قانون التأويل)

Pengarang: أبو بكر ابن العربي (wafat 543 H) · Kategori: علوم القرآن وأصول التفسير

Mulai membaca Download Kitab (PDF) 664 halaman

Data kitab

الكتاب: قَانون التَّأويْل
المؤلف: القاضي محمد بن عبد الله أبو بكر بن العربي المعافري الاشبيلي المالكي (ت ٥٤٣هـ)
دراسة وتحقيق: محمّد السّليماني
الناشر: دار القبلة للثقافة الإسلاميَّة، جَدّة، مؤسَسَة عُلوم القرآن، بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م
عدد الصفحات: ٦٨٠
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[قانون التأويل - ابن العربي]

• يتناول القواعد المنهجية لطلاب العلوم الشرعية (السيد سابق)

• عبارة عن قوانين منهجية تفتح للقارىء الطريق ليسلكه، وتضع له القاعدة ليبني عليها، وتستحثه لإعمال النظر، والمبالغة في الفحص، والِإغراق في البحث، والِإمعان في التنقيب (سليمان دنيا)

• من جملة الكتابات اللطيفة التي تمتاز بالعلم الغزير، والبيان الأصيل، الذي يشوق القلوب، ويستولي على الأفئدة، ويملأ النفوس بالِإعجاب. فقد لجأ هذا الِإمام العظيم إلى إقامة ميزان عدل صحيح كما عرفه من دينه الحنيف، خدمة للعلم وطلابه، يتحصنون به -إذا ما حصلوه على وجهه- عن الخطأ في الفهم، كلما خاضوا في تفسير النصوص الشرعية، أو تعاطوا تأويلها (سليمان دنيا)

• لا ينسب إلى علم من العلوم الإِسلامية على الوجه الواضح في النسبة إلى تلك العلوم، وإنما هو خلاصة لها على وجه العموم، فهو كتاب فريد في فنه، جامع لشتيت الفوائد ومنثور المسائل ومتشعب الأغراض (محمد السليماني)

• ما أقل الكتب التي لقيت تقديراً وعناية وحظوة، كذلك التقدير وتلك العناية والحظوة التي لقيها [هذا الكتاب] عند العلماء، سواء كان ذلك بالتنويه بشأن الكتاب، أو بنقده والرد عليه، أو الاقتباس منه والاعتماد على ما ورد فيه من معلومات. (محمد السليماني)

• كان هذا الكتاب دفيناً في خزائن المخطوطات حتى قيض الله له ابننا الأستاذ الشيخ محمد السليماني فبعث الله هذا الكتاب على يديه، فتقدم به إلى جامعة أم القرى فحققه، وعلّق عليه وأضاف إليه إضافات، تظهر غامضه، وتجلِّي دقائقه، وخرج أحاديثه وقارن بين الروايات، فجاء الكتاب درّة فريدة، فجزاه الله عن دينه خير الجزاء، ونفع به الإِسلام والمسلمين (السيد سابق)

[محتوى الكتاب] (مختصرا من كلام محقق الكتاب محمد السليماني)
• اشتمل الكتاب على حوالي نيف وخمسين عنواناً بما في ذلك خطبة الكتاب وخاتمته.
• أما الخطبة فصدرها بذكر الأسباب التي دعته إلى وضع قانون التأويل ثم شرع - رحمه الله - في ذكر مرحلة طلبه للعلم في الأندلس وخارجها
• ثم بعد الانتهاء من عرض رحلته إلى المشرق واتصاله بالعلماء والساسة، ينتقل إلى الغرض الثاني من الكتاب وهو المخصص للتوحيد، وبدأ في هذا القسم بمعرفة النفس،
وذكر حقيقة النوم، وتحدث عن المثل «وهو باب في التأويل عظيم، وقانون إلى المعرفة مستقيم» وذات الله سبحانه منزهة عن الأمثال.
• وفي ذكر «تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب» تحدث عن النفس وتفاصيلها، وأحوالها وصفاتها وأصول فضائل النفس الأربعة.
• ثم اعتذر للعلماء في عدولهم عن أدلة المنقول إلى أدلة العقول.
• ثم تعرض للباطن من علوم القرآن وحذر مما وقع فيه الباطنية من سخافات وكفر بواح، وتطرق إلى الحروف المقطعة في أوائل السور واعتبرها من علم الباطن.
• ثم ربط خلق الكلام وتسخير القلم بالدلالة على التوحيد، حيث إن الله سبحانه وتعالى «نصب المخلوقات عليه دليلاً، كما وضع الحروف والأصوات دليلاً على كلامه، وكما أن ذاته العلية مخبوءة تحت أستار الدلائل، فكذلك كلامه العظيم مخبوء تحت أستار العبارات، فلا ينال بالعبارات من كلامه إلاَّ ما ينال بالدلائل من ذاته».
• ثم مثّل للتفسير الإشاري بتفسير قوله تعالى: {وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} [الحج: ٢٦]، وكنا نود لو نزه «قانونه» هذا عن كل ما عسى أن يشينه من صرف لفظ عن ظاهره، أو تفسير آية بطريق الإشارة
• وقسّم ابن العربي -على عادته في باقي كتبه - علوم القرآن إلى ثلاثة أقسام: توحيد، أحكام، تذكير، ونبه على كل ما يدخل في كل قسم من هذه الأقسام، وأتى بآيات ركب عليها هذا التقسيم كتطبيق لما ذهب إليه.
• ثم أتى بخلاصة لاستيفاء الغرض من تقسيم العلوم والمعلوم، فعلوم القرآن ثلاثة، والمعلومات أربع: النفس، الرب، العمل النافع والضار، وهنا تخلّص للكلام عن العمل، وأكد أن العلم قبل العمل، وناقش الصوفية والفلاسفة في قولهم بالكشف فأجاد وأفاد رحمه الله.
• ثم تحدث - رحمه الله - عن آية التوحيد {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ} [البقرة: ١٦٣] وأورد فيها اثنين وعشرين سؤالاً وأجاب عليها. . . فكان يأتي بالآية ويطرح حولها جملة من الأسئلة، تليها إجابات عنها، وهو أسلوب تعليمي سديد، ويستفيد المؤلف من ثقافته المتنوعة في هذا الميدان، فينوع الإجابات على أنواع عديدة من المعارف والفنون.
• ثم تكلّم عن النوع الثاني وهو علم التذكير، وشرح فيه سورة {أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ}.
• وتطبيقاً لكل القوانين التي ذكرها في علوم القرآن، بسط ابن العربي أمام طلابه ومريديه سورة تجمع كل تلك العلوم، وهي «الفاتحة» فوضع مخططاً محكماً لها قصد تأويلها على القانون، وهو منهج تعليمي يعتمد على التطبيق العملي.
• ثم بعد ذلك تحدث - رحمه الله - عن نظريته التربوية المشهورة، وأثار مشكلة العقل والشرع، وقد تكفلنا ببيان الرأي الحق في المسألة في دراستنا لأهم الجوانب العقدية الواردة بالقانون.
• ثم عنون لفصل من أواخر فصول كتابه بـ «خاتمة الكتاب» وهدفه من هذه الخاتمة تربية أرواح طلابه ومريديه وتنقية باطنهم، فلم يعد يخاطب عقولهم، بل أصبح يخاطب أرواحهم ووجدانهم، يقول رحمه الله: «فإذا وصلتم إلى هذا المقام من اليقين بصحة الاعتقاد .. فقد خرجتم عن عهدة الجهل التي لزمتكم في قوله تعالى: {وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا} [النحل: ٧٨]، وتعين عليكم الخروج من عهدة الخدمة بشكر النعمة فيما أسدى إليكم، وأنعم به عليكم، حسبما توجه في التكليف إليكم .. ».
• ثم عاد فتكلم عن المحكم والمتشابه
• ثم تحدث عن تيسير العمل بالعلم، وختم الكتاب بتعديد الكبائر وقسمتها على الجوارح.
• ودعا إلى ذكر الله بما يصح من الأدعية، لأن هناك طوائف من المتصوفة انحرفت عن هذا القصد، يقول رحمه الله: «فإن الشيطان إذا لم يقدر عن صرف العبد عن ذكر الله، أقبل عليه، فجعل يشغله بالأذكار والأدعية التي لا تصحّ، فيربح معه العدول عن صحيح الحديث إلى سقيمه».
• ثم أوصى - رحمه الله - طلابه بالتقيد بالسنة الصحيحة وقال: «فإذا التزمت هذا كلّه -وهو يسير بتوفيق الله وتيسيره- فتح الله لك أبواب الرحمة، وجرت على لسانك ينابيع الحكمة، وقرب لك امتثال ما بقي عليك من المأمورات، ويسر عليك اجتناب سائر المنهيات … وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين»

Daftar isi

  1. مقدمة فضيلة الأستاذ الدكتور سليمان دنيا
  2. مقدمة فضيلة الشيخ العلامة سيد سابق
  3. مقدمة المحقق sub-bab ›
  4. [مقدمة الكتاب]
  5. ذكر ابتداء طلب العلم
  6. ذكر الرحلة في طلب العلم
  7. ذكر ما لقيته في العلم من المترسمين والعلماء الراسخين في أثناء رحلتي المشار إليها
  8. ذكر دخول بيت المقدس
  9. ذكر الرحلة إلى العراق
  10. ذكر المعرفة بأمير المؤمنين حين كان عونا على طلب علم الدين
  11. ذكر التوصل إلى المطلوب من العلم
  12. ذكر معرفة النفس
  13. ذكر معرفة الرب
  14. ذكر المرآة
  15. ذكر حقيقة النوم وحكمته
  16. ذكر حقيقة المثل
  17. ذكر قانون من التأويل في آية معينة
  18. ذكر تنزيه الذات عن الأمثال
  19. ذكر تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب
  20. ذكر أقسام حال النفس
  21. ذكر المنازعة بين الجسد والنفس
  22. ذكر الآيات الواردة في النفس والقلب والجوارح
  23. نكتة في الباب
  24. ذكر الاعتذار عن عدول العلماء عن الكتاب إلى أدلة العقول
  25. ذكر الخبر عن علوم القرآن
  26. ذكر أقسام العلوم
  27. ذكر الباطن من علوم القرآن
  28. ذكر الحروف المذكورة في أوائل السور
  29. ذكر دخول الاجتهاد في علوم القرآن بطريقة
  30. ذكر دلالة العلم على الكلام وربط ما بين اللسان والقلب
  31. ذكر الحكمة العظمى في خلق الكلام وتسخير القلم
  32. ذكر العلم النظري والعلم العملي
  33. ذكر القسم الخاص
  34. ذكر استيفاء الغرض في التقسيم
  35. ذكر معرفة ركني الحياة
  36. ذكر بيان أن العلم قبل العمل
  37. ذكر علم الأنبياء عليهم السلام
  38. ذكر حكمة الأمثال
  39. ذكر نموذج من الأمثال تمهيدا لما تقدم
  40. ذكر الاستطراد من كلام رب العالمين إلى كلام المخلوقين في هذا الغرض
  41. ذكر أمثلة من القانون عند الانتهاء إلى هذا المقام من بيان مقدماته sub-bab ›
  42. ذكر وجه التبليغ إلى المرتبة المستولية على علوم التنزيل بالتجميل، وطريقة التوصل إلى الله سبحانه sub-bab ›
  43. ذكر شرح الصدور
  44. ذكر معاني الفاتحة
  45. ذكر ترتيب الطلب
  46. ذكر وجه الشبه القادحة في التأويل، وطريق الخلاص منه بهداية الدليل
  47. ذكر المعنى الذي أوجب العثور في النظر sub-bab ›
  48. ذكر القول في تفسير القرآن بالرأي
  49. خاتمة الكتاب sub-bab ›

Kitab no. 97927. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.