Lewati ke konten

Kitab: Qanunut Ta'wil · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 518

  1. ذكر الباطن من علوم القرآن

وهو ديوانها، وقد كانت تسترسل والماء في كلامها نَمِيرٌ (١)، والغصن نضير، فكيف، وقد كدرته الدلاء، وجففته حرارة الانتواء (٢).

ذكر الباطن من علوم القرآن

وأما علم الباطن، فقد ضلّت فيه الأمم فأوغدوا (٣) في هذا الباب وأوعدوا (٤)، حتى كفرت منهم طائفة لا يحكى قولها الآن لسخافته، وتسورت عليه أخرى، وادعى كل واحد منهم أن علمه في كتاب الله، ليحرص عليه من يطلبه.

وإنما عني العلماء بقولهم: "إن العلوم كلها في كتاب الله" ما كان علماً لذاته، لا ما وقعت الدعوى فيه أنه علم وهو جهل، وذلك يرجع إلى العلوم الشرعية، والحقائق العقلية، فإن جميعها مضمّن في كتاب الله، والدليل عليه مبين، وكل جهالة وسخافة ادعتها طائفة فالرد عليها في كتاب الله موجود أيضاً مبين.

وتكلفت طائفة ما يُستغنى عنه وهم جماعة من الصوفية أنحاء غريبة

Rujukan halaman ini: قانون التأويل، ص 518 (SanadKitab #97927, hlm. urut 502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.