والجماعة- مع بقايا رواسب الاعتزال. له كتاب الفنون. قال عنه الذهبي: لم يصنف في الدنيا أكبر منه (ت: ٥١٣) (١).
٢١ - أبو الحسن علي بن سعيد العبدري، من أهل جزيرة ميورقة قال ابن بشكوال: سمع من أبي محمد بن حزم ورحل إلى المشرق وحج ودخل بغداد وترك مذهب ابن حزم وتفقه عند أبي بكر الشاشي، أخبرني بذلك القاضي أبو بكر بن العربي، وذكر أنه صحبه ببغداد وأخذ عنه وأثنى عليه وقال لي تركته حياً ببغداد سنة ٤٩١ وتوفي بعد ذلك (٢).
٢٢ - أبو الفوارس شجاع بن فارس بن حسين بن فارس الذهلي السهروردي البغدادي (ذكره ابن خير في الفهرست ٣٠٩) من العلماء الأثبات، له ذيل على تاريخ بغداد للخطيب البغدادي (ت: ٥٠٧) (٣).
٢٣ - أبو محمد هبة الله بن أحمد الأكفاني الأنصاري الدمشقي (ذكره في السراج ٤٩/ ب) كان حافظاً مكثراً بارعاً في العلم، شديد العناية بالحديث، له تآليف جليلة (ت: ٥٢٤) (٤).
وأكتفي بهذا القدر من الشيوخ إضافة إلى من ذكرهم في متن "قانون التأويل" والحمد لله رب العالمين.