Lewati ke konten

Kitab: Qanunut Ta'wil · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 481

  1. ذكر تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب

فَدَلَّ على التوحيد بتسويتها حسنةَ الخلقة في أحسن تقويم من اعتدال الصفة، ونبه على العلم والعمل، وذكر نكتة ينبغي أن تزدادوا بها تبصيراً، ولا تألوا في كل آية لها تذكيراً، وهي قوله: ﴿فَأَلْهَمَهَا﴾: والإِلهام (١) هو الذي يخلقه الله ابتداءً في النفس، ويأتي للعبد من غير نظر، فجاء بلفظ الإِلهام حين أراد العموم في الآدمي والبهيمة، ولما ذكر الآدمي وحده قال: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: ١٠] (٢).

وهكذا متى جاء ذكر الآدمي وحده على الاختصاص، ذكر الهدى، ومتى جاء مضافاً إلي غير جنسه، ذُكِرَ من الألفاظ ما يعمّ الجنسين من حقيقة ما هما عليه من المُتَعَلَّقَيْنِ.

ثم بين الفجور والتقوى، وشرح النفع والضر، وأمر ونهي، ووعد وأوعد، ودبّر وقدّر، ونبّه على الفضيلة التي بها ينتظم حال الرد على الرذيلة ويتيسر بها جمع شملها في الوجودين، وللتقوى والفجور بواعث وعليها روادع وحثائث، ولهذا معين، ومن تلك قاطع، وجند الله منقسمة على

Rujukan halaman ini: قانون التأويل، ص 481 (SanadKitab #97927, hlm. urut 465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.