Lewati ke konten

Kitab: Qanunut Ta'wil · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 512

  1. ذكر أقسام العلوم

وينقسم العلم بالمخلوق إلى قسمين:

علم دنيا، وعلم آخرة.

فتناول علم الدنيا قوله: ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ [المؤمنون: ١١٥].

وتنقسم العلوم من وجه آخر إلى ظاهر وباطن، وفي الأثر: "لِكُل آيَةٍ ظَهْر وَبَطْن، ولِكُل حَرْف حَد، وَلِكُلَ حَدٍّ مَطْلَع" (١).

وتنقسم من وجه آخر إلى نظري وعملي.

وتنقسم من وجه آخر إلى علم عقد، وعلم عمل.

فأما انقسامها إلى ثلاثة، وهو علم باللفظ إلى آخره، فهو فن لغوي، وذلك بمعرفة وقوع العبارة على المعنى المراد، كعلمك بالبيان أنه الدليل (٢)، وبالنسخ أنه الإزالة (٣)، وهذا يقرب تارةً ويبعد أخرى.

وأما معرفة وجه دلالة اللفظ على المعنى، فينقسم إلى ثلاثة أقسام: (٤)

Rujukan halaman ini: قانون التأويل، ص 512 (SanadKitab #97927, hlm. urut 496)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.