والأصلح (١)، والتعديل والتجوير (٢)، وهو جائز باتفاق من الأمة.
ونضرب لكم منها مثالين:
المثال الأول:
قال القدرية (٣): "الباري لا يفعل القبيح لعلمه بقبحه وغناه عنه، بل يجب عليه فعل الحسن النافع المصلح للخلق".
وضربوا لذلك مثالاً:
"إن حَكِيماً لَوْ مَرَّ بِأرض مضيعة فيها غريب مهين، فالحكمة تستحثه على إنقاذه، والباري أحكم الحاكمين".
قال لهم العلماء (٤): الحكيم منا إذا علم من عبده أنه إذا أمده