المسألة السابعة عشر:
قوله: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨] وهو ظرف، قال بعضهم: لعين اليقين، وقال غيرهم: له ولليقين الأول، والسؤال يومئذ إنما يكون لعين اليقين، فأما اليقين فليس فيه إلاَّ السؤال عقد الإِيمان خاصة، وتورد ها هنا الأسئلة كلّها وتفاصيلها ومحالها.
المسألة الثامنة عشر: عن النعيم (١):
قيل: هو محمد ﷺ، قاله أهل الِإشارة (٢).
وقيل: هو تخفيف التكليف بالشرائع (٣).
وقيل: الرخص (٤).
وقيل: هو الماء البارد في الصيف، والحار في الشتاء (٤).
وقيل: الصحة من البدن (٥).
وقيل: الفراغ (٥).
وقيل: سعة الرزق (٥).
وقيل: القناعة (٦)
وقيل: الرضاء بالقضاء (٦).