Lewati ke konten

Kitab: Qanunut Ta'wil · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 660

  1. ذكر القول في تفسير القرآن بالرأي

الثانية: الأخذ بمطلق اللغة، فإن القرآن أُنْزِلَ بلسان عربي مبين.

الثالثة: التفسير بالمقتضى من معنى الكلام، والمقتضب من قوة المنزع، وهذا هو الذي أخبر عنه النبي ﷺ تأويل دعائه الله في هبته لابن عباس فقال:

"اللهُم فَقِّهْهُ في الدِّينِ، وَعَلمْهُ التأوِيل" (١) وهي أحد أقوال العلماء: الحكمة التي يؤتيها الله من يشاء في قوله: ﴿وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [البقرة: ٢٦٩].

ومن ها هنا اختلف الصحابة في معنى الآية (٢)؟ فأخذ كل أحد في رأيه على منتهى نظره في المقتضى.

والضابط لهذا كله أن يكون الناظر في القرآن يلحظه بعين التقوى، ولا يميل به إلى رأي أحد للهوى، وإنما ينظر إليه من ذاته ابتغاء علم الله ومرضاته، وهو الأول.

الثاني: أن يكون نظره بعد استقلاله بشروط النظر كما قدمنا، ولا يسترسل على جميعه، وهو لم يستوف شروط الناظر فيه، فَإِنَّ أصْلَ التخليط في تفسير من تسور -ممن لا يستكمل شروط النظر فيه- عليه.

Rujukan halaman ini: قانون التأويل، ص 660 (SanadKitab #97927, hlm. urut 644)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.