Lewati ke konten

Kitab: Qanunut Ta'wil · Pengarang: أبو بكر ابن العربي

Baca halaman 96

  1. مقدمة المحقق
  2. (الدراسة)
  3. الفصل الثاني نشأته وحياته العلمية
  4. ٥ - نشاطه العلمي ومناصبه في الدولة
  5. عودة ابن العربي إلى إشبيلية

بمجلس وفيهم أبو بكر محمد بن عبد الملك بن المرخي (ت: ٥٣٦) وكان ممن حضر معهم ابن العربي فتذاكروا حديث المِغْفَر (١)، فقال ابن المرخي: لا يعرف إلاَّ من حديث مالك عن الزهري، فقال ابن العربي: قد رويته عن ثلاثة عَشرَ طريقاً غير طريق مالك، فقالوا: أفدنا هذا، فوعدهم، فلم يأت بشيء، فأقاموا الدنيا وأقعدوها.

وقد ذهب الناس في هذه القصة مذاهب شتى، فمنهم من أثبتها وحاول الدفاع عن ابن العربي، كالحافظ الذهبي الذي ذكر أن هذه القصة ساذجة، لا تدلّ على جرح صحيح، والشعراء يخلقون الإِفك، قال: ولعل القاضي ابن العربي وهم، وسرى فكره إلى حديث فظنه هذا (٢)، وظلت قصة ابن العربي مع فقهاء إشبيلية لغزاً مغلقاً (٣)، لم يهتد أحد إلى وجه الصواب فيها، حتى جاء خاتمة الحفاظ الِإمام ابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢) فَخَرَّجَهَا المخرج الصحيح الذي يليق بإمامنا الحافظ ابن العربي.

قال الحافظ ابن حجر في "النكت على مقدمة ابن الصلاح" (٤):

" .. وابن مسدي تعقب هذه الحكايةَ بأن شيخه (البنَّاني) كان متعصباً على ابن العربي، يعني فلا يقبل قوله.

Rujukan halaman ini: قانون التأويل، ص 96 (SanadKitab #97927, hlm. urut 89)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.