٩٥٢ - " بَابُ التَّكْبِير عِنْدَ الذَّبْحِ "
١١٠٠ - عن أنسٍ ﵁ قَالَ:
" ضَحَّى النبي ﷺ بِكبْشَيْنِ أمْلَحَيْنِ أقْرَنَيْنِ ذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ، وَسَمَّى وَكَبَّرَ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفَاحِهِمَا ".
ــ
٩٥٢ - " باب التكبير عند الذبح "
أي هذا باب يذكر فيه من الأحاديث ما يدل على مشروعية التكبير عند ذبح الأضحية وغيرها.
١١٠٠ - معنى الحديث: يقول أنس ﵁: " ضحى النبي ﷺ بكبشين أملحين أقرنين " أي برأسين من الضأن أبيضين لكل واحد منهما قرنان " وذبحهما بيده " الشريفة، ولم يوكّل غيره بذبحهما، " وسمّى وكبر " أي وقال عند الذبح: " بسم الله والله أكبر " " ووضع رجله على صفاحهما " أي على صفحتيهما على مذهب من يقول أقل الجمع اثنان (١)، وإضافة المثنى إلى المثنى تفيد التوزيع، أي وضع رجله على صفحة كل منهما (٢). الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي.
فقه الحديث: دل هذا الحديث على ما يأتي: أولاً: استحباب التكبير مع التسمية عند الذبح، لقوله ﵁: " وسمّى وكبر " وتقدم الكلام على التسمية. ثانياً: أفضلية أن يقوم المضحي بذبح شاته بنفسه. ثالثاً: أن الأفضل في الضحيّة الكبش الأبيض. والمطابقة: في قوله: " وكبر ".
...