Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 5, halaman 357

  1. كتاب الفتن
  2. ١٠٤٣ - باب ذكر الدجال

١٠٤٣ - " بَابُ ذكر الدجال "

١١٩٤ - عَن أَنس ﵁ قَالَ:

قَالَ النبي ﷺ: " مَا بُعِثَ نَبِيٌّ إلَّا أنْذَرَ أمَّتَهُ الأَعْوَرَ الكَذَّابَ، أَلا إنَّهُ أَعْوَرُ، وَإنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وِإنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ ".

ــ

فقه الحديث: دل هذا الحديث على أن من علامات الساعة ظهور هذه النار من الحجاز، قال القرطبي في " التذكرة ": " وقد خرجت نار بالحجاز بالمدينة، وكان بدؤها زلزلة عظيمة في ليلة الأربعاء لبدء العتمة - أي العشاء الثالث من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين وستمائة، واستمرت إلى ضحى النهار يوم الجمعة، وظهرت النار بقريظة بطرف الحرة فانتهت النار إلى قرب المدينة، ومع ذلك فكان يأتي المدينة نسيم بارد، قال: وسمعت أنها رؤيت من مكة وجبال بصرى، قال النووي: وتواتر العلم بخروج هذه النار عند جميع أهل الشام. اهـ. ويرى الباحثون أنّها انفجار بركاني في حرة قريظة (١). الحديث: أخرجه الشيخان. والمطابقة: ظاهرة.

١٠٤٣ - " باب ذكر الدجال "

١١٩٤ - معنى الحديث: يقول النبي ﷺ: "ما بعث نبي إلاّ أنذر أمته الأعور الكذاب " أي ما من نبي مرسل إلاّ وقد حذّر قومه من المسيح الدجال الأعور الكذاب، وحدثهم عن صفاته وأخباره، ليكونوا منه على حذر. " ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور " أي فتنبهوا أيها المسلمون إلى أهم علاماته الواضحة التي أذكرها لكم العلامة الأولى: كونه أعور ناقص الخلقة، والرب ﷾ كامل في ذاته وصفاته، منزه عن العيب والنقصان.

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 5، ص 357 (SanadKitab #9794, hlm. urut 1950)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.