Lewati ke konten

Kitab: Manarul Qari · Pengarang: حمزة قاسم

Baca Juz 2, halaman 386

  1. كتاب الجنائز
  2. ٤٤٢ - باب البكاء عند المريض

٤٤٢ - " بَابُ البُكَاءِ عِنْدَ الْمَرِيض "

٥١٦ - عن ابنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ:

اشْتَكَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ شَكْوَى لَهُ فأتَاهُ النَّبِيُّ ﷺ يَعُودُه مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وسعدِ بْنِ أبي وَقَّاصٍ وعبدِ اللهِ بْنِ مَسعُودٍ، فلمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ فَوَجَدَهُ في غاشِيَةِ أهْلِهِ، فقَالَ: قَدْ قَضَى؟ قَالُوا: لا يَا رَسُولَ اللهِ فبكَى النَّبِيُّ ﷺ فلمَّا رَأى الْقَوْمُ بُكَاءَ النَّبي ﷺ بَكَوْا، فَقَالَ: " ألا تَسْمَعُونَ إنَّ اللهَ لا يُعَذِّبُ بِدَمْع الْعَيْنِ، ولا بِحُزْنِ القَلْبِ، ولكنْ يُعَذِّبُ بِهَذَا وأشَارَ إلى لِسَانِهِ أوْ يَرْحَمُ، وَإنَّ المَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أهْلِهِ عَلَيْهِ ".

ــ

٤٤٢ - " باب البكاء عند المريض "

٥١٦ - معنى الحديث: يقول ابن عمر ﵄: " اشتكى سعد بن عبادة شكوى له " أي اشتكى من مرض أصابه وألزمه الفراش " فأتاه النبي ﷺ يعوده فلما دخل عليه، فوجده في غاشية أهله " أي وجده مغمى عليه بين أهله، " فقال: قضى؟ "، أي هل مات، " قالوا: لا يا رسول الله، فبكى النبي ﷺ " إشفاقاً وحزناً عليه، " فقال: ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب " أي إن الله لا يعاقب الإِنسان ولا يجازيه على بكائه وحزنه، لأنهما خارجان عن إرادته " ولكن يعذب بهذا وأشار إلى لسانه أو يرحم " أي وإنما يحاسب الله الإنسان على ما يصدر من لسانه فيعذبه، أو يثيبه بسببه. فإن قال ما يغضب الله من النياحة أو الضجر والجزع عاقبه الله، وإن قال ما يرضي الله من الحمد والاسترجاع أنعم الله عليه في الدنيا بالخلف، وفي الآخرة بالجنة. الحديث: أخرجه الشيخان. والمطابقة: في قوله: " فبكى النبي ﷺ ".

Rujukan halaman ini: منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، ج 2، ص 386 (SanadKitab #9794, hlm. urut 789)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.