٥١٤ - " بَابٌ كَيْفَ كَانَ بَدْءُ الرَّمَلِ "
٦٠٥ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ:
"قَدِمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأصْحَابُهُ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ وَقَدْ وَهَنَتْهُمُ حُمَّى يَثْرِبَ، فَأمَرَهُمْ النَّبِيُّ ﷺ أنْ يَرْمُلُوا الأشْواطَ الثَّلَاثةَ، وأنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ، وَلَمْ يَمْنَعْهُ أنْ يَأمُرَهُمْ انْ يَرْمُلُوا الأشْوَاطَ كُلَّهَا إلَّا الإِبقَاءُ عَلَيْهِمْ".
ــ
الله عنهما أن يكون النبي ﷺ قد صلى في الكعبة، لكن المعتمد أنّه صلى فيها لحديث بلال الذي ذكرناه، والجمهور على صحة الصلاة فيها فرضاً أو نفلاً، واستحب الشافعية الصلاة فيها. والمطابقة: في قوله: " فكبر في نواحيه ".
٥١٤ - " باب كيف كان بدء الرمل "
٦٠٥ - معنى الحديث: أن قريشاً أطلقت الشائعات الكاذبة على أن أصحاب النبي ﷺ قد أضعفتهم حمى المدينة، فأراد النبي ﷺ أن يثبت للناس كذب هذه الإشاعات، فأمر النبي ﷺ أصحابه في عمرة القضاء (١) أن يرملوا أي يسرعوا في الثلاثة الأشواط الأولى من الطواف، ما عدا ما بين الركنين " ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها إلاّ الإبقاء عليهم " أي إلاّ الشفقة عليهم والرفق بهم. الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والنسائي.
فقه الحديث: دل الحديث على أن من سنن الطواف (٢) للرجال الرملُ