٦٤٢ - عَنْ مُعَاوِيَةَ ﵁ قَالَ:
قصرت عنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بمِشْقَصٍ.
٥٤٨ - " بَابُ رَمْي الجِمَارِ "
٦٤٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄:
" أنَهُ سَألهُ رَجُلٌ: مَتَى أرْمِي الْجِمَارَ؟ قَالَ: إِذَا رَمَى إِمَامُكَ فَارمِهْ، فَأعَادَ عَلَيْهِ الْمَسْألةَ، قَالَ: كُنَّا نتحيَّنُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ رَمَيْنَا ".
ــ
وللمقصرين مرة. الحديث: أخرجه الشيخان. ومطابقة الحديثين للترجمة: في كونه ﷺ دعا للمحلقين والمقصرين معاً.
٦٤٢ - معنى الحديث: يقول معاوية ﵁: " قصرت عن رسول الله ﷺ " أي قصرت له شعره وذلك عند تحلله من عمرة الجعرانة " بمشقص " وهو نصل عريض يرمى به الوحش. والمطابقة: في قوله: " قصرت عن رسول الله ﷺ ". الحديث: أخرجه الشيخان وأبو داود والترمذي.
فقه أحاديث الباب: دلت هذه الأحاديث على مشروعية الحلق والتقصير، وكونهما من واجبات الحج التي تجبر بالدم، كما دلت على أنّ الحلق أفضل لكونه ﷺ دعا للمحلقين بالرحمة مرتين، وبالمغفرة ثلاثاً ودعا للمقصرين مرة واحدة.
٥٤٨ - " باب رمي الجمار "
٦٤٣ - معنى الحديث: أن رجلاً سأل ابن عمر ﵄: عن وقت رمي الجمار الثلاث عدا جمرة العقبة " قال: إذا رمى إمامك فارمه " بهاء السكت أي إذا رمى أمير الحج فارم جمارك، وذلك لأنه خشي أن يخالف، فتحدث فتنة مع أن الأمر واسع "وأعاد عليه المسألة قال: كنا نتحين فإذا