Lewati ke konten

Kitab: Takhrij Ahadits wa Atsar Hayatil Hayawan lid Damiri · Pengarang: إبراهيم بن عبد الله المديهش

Baca halaman 732

  1. ١٢٣
  2. دراسة الإسناد

١٢٣ - قال المصنف ﵀[١/ ٦٤٨]: وذكر: ابنُ خَلِّكان (١)، وغيرُه، أنَّ الأشترَ دخلَ على عائشة - رضي الله تعالى عنها - بعدَ وَقْعَةِ الجَمَل، فقَالَتْ لَهُ: يَا أشْتَر، أنْتَ الذي أردْتَ قَتْلَ ابنَ أختي يومَ الجَمَل. فأنْشَدَها:

أعائشُ لَولا أنَّنِي كُنْتُ طَاوِيَاً ... ثلاثاً لألفيتِ ابنَ أخْتُكِ هَالِكَاً

غداةَ يُنادي والرِّمَاحُ تَنُوشُه ... بآخرِ صَوتٍ: اقتُلوني ومالِكاً

فنجَّاهُ مِنِّي أكْلُهُ وشَبَابُه ... وخَلْوةُ جَوْفٍ لم يَكُنْ مُتمَاسِكاً

إسناد الحديث ومتنه:

قال أبو بكر بن أبي شيبة ﵀: حدثنا أبوالأحوص، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن غالب قال: (دخل عمَّارُ بن ياسر، والأشترعلى عائشة بالبصرة، فقال عمار: السلام عليكِ يا أمَّه. فقالت: لستُ لكَ بأمٍّ. فقال: بلى، وإن كرهتِ. قالت: مَن هذا معك؟ قال: الأشتر. فقالت: أنت الذي أردت قتل ابن أختي؟! قال: والله لقد حرصتُ على قتلِه وحرِصَ على قتلي. فقالت: أمَا واللهِ لو قتلتَه ما أفلحتَ أبداً، وأمَّا أنتَ يا عمَّار فلقد علمتَ ما قال رسول الله ﷺ: «إنه لا يُقتل مسلمٌ إلا ثلاثة: رجلٌ قتلَ رجلاً فيُقتلُ به، أو رجلٌ زنى بعدما أحصن، فرجم، أو رجلٌ ارتدَّ بعد إيمانه».

[«المسند» لابن أبي شيبة - كما في «إتحاف الخيرة المهرة» للبوصيري (٤/ ٢١٠) (٣٤٣٩)]

دراسة الإسناد:

- سلّام بن سُلَيم الحنفي مولاهم، أبو الأحوص الكوفي.

Rujukan halaman ini: تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم، ص 732 (SanadKitab #97978, hlm. urut 629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.