Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durr al-Manshud · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 256

  1. الفصل السادس في ذكر أمور مخصوصة تشرع الصلاة على النبي ﷺ فيها
  2. السادس والأربعون: عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم
  3. في ذكر منامات حسنة لأصحاب الحديث

أحسبه موضوعا) اهـ «١» وروي موقوفا من كلام جعفر الصادق.

قال ابن القيّم: (وهو أشبه برواية محمد بن حمير، قال: من صلّى على رسول الله ﷺ في كتاب.. صلّت عليه الملائكة غدوة ورواحا ما دام اسم رسول الله ﷺ في الكتاب) «٢» .

وأخرج الطبرانيّ: أنه ﷺ قال: «إذا كان يوم القيامة..

يجيء أصحاب الحديث ومعهم المحابر، فيقول الله تعالى لهم: أنتم أصحاب الحديث، طالما كنتم تكتبون الصلاة على نبيّي ﷺ، انطلقوا إلى الجنة» ، لكن قال الخطيب: (إنه موضوع) ، ورواه الديلمي من طريق آخر، والنميري كذلك بلفظ قريب من الأول وهو ضعيف، وقد ذكره ابن الجوزي في كتابه «٣» .

نعم؛ جاء عن الثوري: (لو لم يكن لصاحب الحديث فائدة إلا الصلاة على النبي ﷺ.. كفاه؛ فإنه يصلّى عليه ما دام في ذلك الكتاب) «٤» ﷺ.

[في ذكر منامات حسنة لأصحاب الحديث]

وقد رئي لأصحاب الحديث منامات حسنة صالحة، فيها المغفرة أو النعيم العظيم لهم بسبب كتابتهم الصلاة عليه ﷺ.

وقد رئي أحمد يقول: لو رأيت صلاتنا على النبي ﷺ في الكتب كيف تزهر بين أيدينا «٥» .

Rujukan halaman ini: الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود، ص 256 (SanadKitab #9801, hlm. urut 250)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.