Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durr al-Manshud · Pengarang: ابن حجر الهيتمي

Baca halaman 257

  1. الفصل السادس في ذكر أمور مخصوصة تشرع الصلاة على النبي ﷺ فيها
  2. السادس والأربعون: عند كتابة اسمه صلى الله عليه وسلم
  3. في ذكر منامات حسنة لأصحاب الحديث

وما حكي عن خطّه رضي الله تعالى عنه: أنه كثيرا ما يغافل فيه عن كتابة ﷺ .. فمحمول على أنه تركه لضرورة استعجال.

ورئي محمد بن الإمام زكي الدين المنذري عند وصول الملك الصالح، وتزيين المدينة له، فقال للرائي: فرحتم بالسلطان؟ قلت: نعم، فرح الناس به، فقال: أما نحن.. فدخلنا الجنة وقبّلنا يديه- يعني: النبي ﷺ وقال: أبشروا، كل من كتب بيده: قال رسول الله ﷺ.. فهو معي في الجنة.

ورئي أبو زرعة رحمه الله تعالى يصلّي بالملائكة في السماء، فقيل له: بم نلت هذا؟ قال: كتبت بيدي ألف ألف حديث، وكنت إذا ذكرت النبي ﷺ.. أصلّي عليه، وقد قال ﷺ: «من صلّى عليّ مرة.. صلّى الله عليه عشرا» «١» .

وأخرج جماعة عن ابن عبد الحكم قال: رأيت الشافعي رضي الله تعالى عنه في النوم، فقلت له: ما فعل الله بك؟ قال: رحمني وغفر لي، وزففت إلى الجنة كما تزف العروس، ونثر عليّ كما ينثر على العروس، فقلت له: بم بلغت هذه الحالة؟ فقال لي قائل: يقول لك: بما في كتاب «الرسالة» من الصلاة على محمد ﷺ، قلت: وكيف ذلك؟ قال: قال:

وصلّى الله على محمد عدد ما ذكره الذاكرون، وعدد ما غفل عن ذكره الغافلون، قال: فلما أصبحت.. نظرت في «الرسالة» فوجدت الأمر كما رأيت ﷺ وشرّف وكرّم «٢» .

ورآه المزني وسأله بم غفر له؟ فقال بذلك أيضا.

وأخرج جمع عن أبي الحسن الشافعي: أنه رأى النبي ﷺ

Rujukan halaman ini: الدر المنضود في الصلاة والسلام على صاحب المقام المحمود، ص 257 (SanadKitab #9801, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.