Lewati ke konten

Kitab: Ad-Da' wad Dawa' (Atha'at) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz الكتاب, halaman 92

  1. غاية الإحسان مع غاية الخوف

وأتي بطائر، فقلّبه، ثم قال: ما صِيدَ مِن صَيدٍ ولا قُطعت من شجرة إلا بما ضيّعَتْ من التسبيح (¬١).

ولما احتضر قال لعائشة: يا بنية، إنّي أصبتُ من مال المسلمين هذه العباءة، وهذا الحِلاب (¬٢)، وهذا العبد، فأسرعي به إلى ابن الخطاب (¬٣).

وقال: والله لودِدتُ أنّي كنتُ (¬٤) هذه الشجرة، تؤكل وتُعضد! (¬٥) وقال قتادة: بلغني أنّ أبا بكر قال: ودِدتُ أنّي خَضِرةٌ تأكلني الدوابّ (¬٦).

وهذا عمر بن الخطاب قرأ سورة الطور (¬٧) حتّى بلغ: ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (٧)﴾ [الطور: ٧]، فبكى (¬٨)، واشتدّ بكاؤه، حتى مرض وعادُوه (¬٩).

Rujukan halaman ini: الداء والدواء = الجواب الكافي - ط عطاءات العلم، ج الكتاب، ص 92 (SanadKitab #98093, hlm. urut 159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.